
استضافت الجمعية الاردنية للعلوم والثقافة والمنتدى العالمي للوسطية دولة الامام الصادق المهدي رئيس وزراء السودان الاسبق يوم امس الثلاثاء حيث قدم محاضرة حول واقع المسألة السودانية ومآلاتها ..تناول فيها ما جرى في السودان من احداث سياسية نالت من النظام السياسي فيه بزعامة عمر حسن البشير ..الذي انتهى دوره السياسي بعد الاعتصامات الجماهيرية وتدخل القوات المسلحة السودانية لصالح القرار الشعبي السوداني الرافض لزعامة البشير ونظامه...
واكد في محاضرته التي ادارها المهندس سمير الحباشنة رئيس الجمعية.. ان السودان قادر على تجاوز ازماته المتعددة اذا سلم من التدخلات الاجنبية التي تريده ممزقا ضعيفا ومقسما الى دويلات ..واعتبر ان مثل هذا الامر يندرج في اطار مخطط عام يشمل الاقطار العربية كافة ..فاعداء الامة يريدون العراق مقسما وسوريا كذلك ..والسعودية ومصر بما في ذلك السودان..الامر الذي يتطلب وعيا شاملا من جميع الفعاليات الفكرية والسياسية والحزبية لادراك هذا المخطط وافشاله..
وقال سماحته..إن السودان يعد منطقة جاذبة للاستثمار بما حباه الله من ثروات معدنية وحيوانية ونباتية ..لذا فان المصالح الدولية في السودان تتصارع من اجل ذلك..
وفي نهاية المحاضرة التي حضرها عدد كبير من المهتمين اجاب سماحته على اسئلة الحضور ومداخلاتهم حول الشان السوداني...
ابحث
أضف تعليقاً