
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يخفى على كل عراقي عاقل منصف ان العاملين في الساحة العراقية باخلاص وحيادية مستهدفون وقد حاول السيد رئيس الوزراء لمرات عدة ان يجد ذريعة لاخراجي من رئاسة ديوان الوقف السني فلم يفلح وهو في نفس الوقت لم يعد يتحملني على رأس الديوان سيما وان الانتخابات لم يبق لها سوى اشهر عدة وقد كان في الدورة الماضية للانتخابات عام 2010 يعتقد ان الوقف السني سوف يدعم قائمته من خلال اكثر من 10 الاف منبر خطابي وارسل اليَّ بعض المرتبطين به واعتذرت حينها فاسرها في نفسه ومن يومها الى الان وهو يتربص بي الدوائر ويترقب علي الذرائع وكل الانجازات التي فعلها ديوان الوقف السني من التطور العمراني والابنية العملاقة الى انجاز للميزانية بنسبة فاقت 97% لمدة 5 اعوام متتالية الى القفزة في التعليم سواء على صعيد 230 ثانوية اسلامية وتوسعة كلية الامام الاعظم وفتح اكثر من 30 قسما جديدا لها في جميع محافظاتنا واقضيتها وفتح فروع للدراسات العليا في بغداد وسامراء والانبار والموصل وكركوك والمفاجئة الكبرى لزيادة اعداد الطلبة المقبولين للدراسات العليا في العراق لهذا العام ً وغيرها من الانجازات الكبيرة التي حققها الديوان ' كل هذا انقلب علينا جحيما من قبل السيد المالكي
فقد قطع كل الاتصالات بي ولم استقبل منه اية رسالة هاتفية الا يوم ان ظهرت الاعتصامات والتظاهرات وهو يحملني تبعاتها ' وقبلها في مطلع هذا العام امر باعتقال 4 من حمايتي ومن جراء التعذيب المرعب انتزعوا منهم اعترافات كاذبة وغير معقولة باني ادعم تنظيم القاعدة بالكواتم والاحزمة الناسفة واوشك القاضي سعد اللامي ان يصدر امر القاء القبض بحقي لولا تدخل السيد عدنان الاسدي الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية في الوقت الحرج وذهب يومها الى السيد رئيس الوزراء وسحب الملف وتم اطلاق سراحهم بعد شهور عدة
واليوم يبدو ان السيد المالكي نفذ صبره عليّ لاسباب كثيرة منها كوني رفضت معاقبة مشايخ الحراك وهو يقول لي في كل لقاء انت الذي كنت سبب هذه التظاهرات انت الذي شجعتهم وفتحت لهم الباب انت انت ---
وازداد عليّ غيظا عندما علم اني استقبلت في مضيف الديوان وزير خارجية تركيا د - احمد داود اوغلو وكان عندي في مضيف الوقف بحظور الدكتور صالح المطلك والاستاذ اياد السامرائي ومجموعة كبيرة من السادة والسيدات من اعضاء مجلس النواب السنة وغيرهم من كبار الشخصيات السنية وخشي ان الوقف سوف يقوم بتوحيد قادة اهل السنة استعدادا للانتخابات القادمة
والعجيب ان السيد خضير الخزاعي نائب رئيس الجمهورية اخبرني وقال ان دولة رئيس الوزراء
مغتاظ منك وغاضب عليك قلت له لماذا قال لانك انتقصت من الحكومة العراقية امام وزير خارجية تركيا وطلبت منه مساعدات مالية لتعمير جامع ابي حنيفة امام الناس فقلت هذا كذب وافتراء واعطيناهم هاتف السفير العراقي المرافق للسيد اوغلو للاستفسار منه وزودناهم التسجيل الكامل للزيارة على قرص CD وابدت سفارة جمهورية تركيا استعدادها للاجابة بالنفي اذا طلبت منها الخارجية العراقية ورغم هذا كله ان دولة رئيس الوزراء مصر على ابعادي عن منصبي
واخيرا وفي احدى لقاءاته السرية مع النائب احمد الجبوري ومهدي الصميدعي اتفقوا ان يطرقوا باب النزاهة ويعملوا على تشويه سمعتي ليسهل عليهم اقالتي واستبدالي بشخص مناسب لهم فدفع الجبوري لهذا العمل
لان اتهامهم لي بالارهاب باء بالفشل ولم تعد هذه الفبركات تنطلي على احد ولم يبق لهم الا باب النزاهة ومنها ادخلوها طريق الارهاب وادعوا بان الوقف السني هو الذي يدعم المتظاهرين ويزود ساحات الاعتصام بالاموال وغيرها وان الارهابيين موجودون في ساحات الاعتصام اذا الوقف يزود الارهابين بالمال والسلاح وغيرها من الافتراءات والعجيب ان رئيس الوزراء وبعد ان قال له مهدي الصميدعي عبر الاعلام ((( اناشدك ان تتدخل وتحسم هذا الامر خلال 24 ساعة ،عندها انتفض السيد المالكي لهذه المناشدة فامر بعمل ملفات مفبركة
ولتعرض هذة الملفات على لجنة من الموظفين (القضاة)!!! المرتبطين به وظيفياً
وبالتالي يكون مصيري نفس مصير السيد طارق الهاشمي والدكتور رافع العيساوي والقاضي راضي الراضي والقاضي رحيم العكيلي رئيسي هيئة النزاهة الاسبقين وغيرهم من القادة العراقيين وستمضي المؤامرات تلو المؤامرات الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا ولذلك اهيب بعلماء اهل السنة بعد ان صدر هذا اليوم امرا من السيد رئيس الوزراء نوري المالكي بسحب يدي عن رئاسة الديوان عليهم ان يختاروا البديل من اهل الحكمة والعقل والشجاعة في اتخاذ القرار وان يتحلى بعلاقات كثيرة تخدم اهل السنة في هذه المرحلة الحساسة تعمل على رفع الحيف والجور والظلم والاقصاء عنهم قدر الامكان والله ولي الصالحين
اخوكم احمد عبد الغفور
الخميس 21 / 11 / 2013
ابحث
التعليقات
هذه نهاية كل فاسد
بعد تخليه عن الاسلام السني وتحالفه مع المالكي ضد أبناء طائفته وبعد طرده من قبل المالكي. يتباكى الان كالنساء وهذه نهاية كل خائن ولا ينفعك كل المال الحرام الذي سرقته من الوقف السني
كلنا نعلم هذا
استاذنا الفاضل لا تخفى الحقائق التي قلت علينا ولكن مع الاسف ان يخرج احدا من بني جلدتنا وينهش بنا فلا نقول الا حسبك الله ونعم الوكيل وحسبنا الله ونعم الوكيل، وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم، اتركها على الله ابو عمار فالله سبحانه ينجي المؤمنين الصادقين وينصرهم ولو بعد حين.
أضف تعليقاً