
دَعَوْتُكَ يا اِلَهي في رَجاءٍ .... و عَفْوَكَ أرْتَجي مِنْ كُلِ ذَنْبِ
دَعَوْتُكَ باضطرار و افتقار .... و مَنْ أدْعو سِواكَ و أنْتَ رَبي
رَجَوْتُكَ تَوْبَةً فيها صَلاحي .... و خاتِمَةً بعَفْوٍ بَعْدَ شَيْبي
و تَعْلَمُ مِنْ أموري كُلَ شَيءٍ .... و تَعْلَمُ ما اُسِرُّ و ما بقَلْبي
وتَعْلَمُ يا قَوِيٌ ضَعْفَ أمْري .... و تَعْلَمُ ما بنَفْسي عِنْدَ خَطْبي
إذا ما حَلَّ في نَفْسي قَضاءٌ .... فَأِنَكَ لي مَلاذٌ..أنْتَ حَسْبي
و مَهْما كانَ مِني في اِبْتِعادي .... فَأِنَكَ دائِمٌ بالقُرْبِ قُرْبي
ابحث
أضف تعليقاً