
8مفاهيم دعويةلصباح اليوم من ظلال قوله تعالي :(أدع إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَد ين)النحل 125
محمدسيف العديني
1- يفهم من القران وسيرة رسول الله والسنة القولية التى لا تخالف القران مايلي
- الدعوة الي الله في عرض تعاليم الاسلام علي كل مسلم بقدر وسعه
- ان الدعوةالي الله بين المسلمين تذكير واحياء وتعليم وتثقيف وتوعية بتطبيق تعاليم الاسلام التطبيق السليم بيسروبلا عسر
و بدون تفسيق او تبديع او تسفيه اواستعلاء
- الدعوة الي عرض الاسلام علي غير المسلمين بعرض حقائق الاسلام العالمية والعلمية من المختصين بلغة المدعوين والاكثرفهما لمقاصدالاسلام
ِ2-ممارسة وسائل الوعظ والارشاد بين المسلمين لابد ان تكون بالموعظة الحسنة المنطلقةمن حب هداية الناس والاخلاص لله سبحانه
وتتسم بالعلمية والواقعيةو بالموضوعية القائمة علي الادلة العلمية التي تخاطب العقل والعاطفة معا والتي نحتاجها جميعا وخاصة صناع الرأي العام .
3- الموعظة الحسنة تعتمد على وسائل وأساليب ، تساعد من يعلم ومن يحاور على ان يحرك العواطف والانفعالات الإنسانية ، ويوجهها إلى طريق الحق والخير ،وبالموعظة الصحيحة ستلين القلوب القاسية بقوة تأثيرها ، فتجعلها طيعة للاستجابة إلى الحق ، وتصرف عنها كثيرا من عقد العناد والكبر والحسد وسائر انحرافات النفس والفكروالسلوك
4- الواعظ والخطيب الداعية لابد ان يفهم خصائص النفس الا نسانية فمن خصائصها إذا استحسنت أو استعذبت شيئا من الأشياء مالت إليه ، وانجذبت نحوه ، وانفعلت به انفعال مسرة ، ومع الميل والمسرة يتولد الحب ، وبالحب تنحل معظم العقد ، والتي تنشأ عن النفور والكراهية وعدم الإلف ، ومتى انحلت العقد النفسية عاد الإنسان إلى فطرته الصافية التي تقبل الحق وتستجيب له والموعظة الموضوعية الحسنة تتطلب من الداعية والمحاور أن تقوم موعظته على الصحة العلمية والالتزام بها قدر المستطاع ويتجنب الخرافة والشعوذة بقصدكسب العوام.
5- الواعظ والخطيب لا بد ان يسلك في الدعوة سلوك الأصول العلمية ووسائل التشويق وان يتجنب ذكر الاشخاص والهيأت وغيرهم واتخاذ وسائل الرفق واللين في الشرح والعرض والحوار وتنزيل الناس منازلهم .
6- الواعظ الداعية عليه ان يتقن مهارة فن الحوار بالتي هي أحسن ، انه بالحوار الهادئ ، وألاسلوب السلمي ، والا بتعاد عن الضجيج والصخب و العنف اللفظي ، هذا الحوار أو الجدل بالتي هي أحسن هام بالنسبة للداعية والمدعوين ولهذاكانت المجادلة وهي مقارعة الحجة بالحجة ، تأتي في المرتبة الثانية من مراتب الدعوة إلى الله ،والدعوة لا تنجح على الوجه الاكمل إلا إذا كانت صادرة عن الحكمة ومقترنة بها وهي لكل مقام موعظة وحوار
7- مؤشر نجاح ممارسة الحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن في الدعوة هو: تحول العدو إلى صديق ،و المبغض إلى محب ، والبعيد إلى قريب ،فهدف الوعظ والحوار والدعوة الي الله وصول الإيمان الي القلوب ووصول الفهم إلى العقول والي أكبر قدر من الفهم المشترك مع الاخرين وهذا سيساعد علي التقارب والتفاهم وحمل الدعوة معا.....
8- المسلم المؤمن المتعلم الفاهم لدينه لا يحمل احكاما مسبقة على الذين يدعوهم ويريد احياء الايمان والاخلاق عندهم اواقناعهم
فلايحمل احكاما نهائية بالجنة والنارعلي احاد من المسلمين فهو داعية وليس قاضي و يترك هذا لله عالم السر واخفى ،ولا يحكم قطعيا علي احد بأنه على الهدى ، أو على الضلال.
ويومكم تدريب علي الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة ايها الا حباب
ابحث
أضف تعليقاً