
تسود اليوم أعمال إجرامية وإرهابية، واستهداف للأبرياء الذين ليس لهم علاقة ولا باع في كل ما يحصل من هجمات وتفجيرات، وما حصل في كامبالا من تفجيرات في مطعمين مرتادوهما يتابعون المباراة النهاية لكأس العالم لكرة القدم هو حادث في نفس السياق مما يؤكد أن هناك متآمرين يسعون إلى التدمير وعدم قيام السلام والاستقرار والهدوء في منطقة القرن الإفريقي.
إن المنتدى العالمي للوسطية يرى أن هذه الأعمال تهدف إلى الفرقة، وقتل الأبرياء وسفك دمائهم ونشر الفرقة وزعزعة الأمن الاجتماعي والوطني ، وإنها أعمال غير مقبولة في أي شرع أو دين أو خلق أو إنسانية،بل هي أعمال همجية خسيسة تدل على خسة وهمجية من يقوم بها، مهما تدثر تحته من دثار أو تغطى تحته من غطاء.
إن ما يتم اليوم على أرض الصومال من أعمال يندى لها الجبين، أو أعمال تمارس خارجه باسم تحرير الصومال ليس أي تبرير سوى تفتيت البلاد التي تشرذمت بفعل التطرف والفهم الخاطئ لديننا الحنيف على يد حفنة من الجهلة والمنحرفين على الصومال الشقيق ومصالحه واستقراره
كما يدعو المنتدى الأمتين العربية والإسلامية على نشر السلام والتآلف والاستقرار بين الفرقاء على مائدة واحدة ليعود الصومال ومن حوله إلى أمنه واستقراره من خلال لغة الحوار.
دعوانا إلى الله العلي القدير أن يحمي هذه الأمة من كل كيد ويمن عليها بالأمن والأمان قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
ابحث
أضف تعليقاً