
انطلقت صباح اليوم السبت الموافق 1/8/2015 بمقرالمنتدى العالمي للوسطية ندوة ثقافة الحوار والتنوع وأدب الاختلاف والتي توافد عليها عدد من العلماء والمثقفين والاكاديمين ليؤكدوا من خلال حضورهم المكثف أهمية موضوع الندوة راجين لها مخرجات تجنب المجتمعات من التشظي والانقسام وتحافظ على وحدة الامة ووحدة كلمتها .
هذا وقد افتتح الندوة عطوفة المهندس مروان الفاعوري الامين العام للمنتدى العالمي للوسطية مرحباً بالحضور وشاكراً إياهم كما ندد في مطلع كلمته بالجريمة البشعة التي ارتكبتها بعض الجماعات اليهودية المتطرفة بحرق الطفل الفلسطيني،
داعياً كل الاطراف للتوحد في وجه أي عدوان يواجه الامة .
كما صرح خلال افتتاحه للندوة عن لقاء يجمعه بصفته الرسمية بمنظمة التعاون الاسلامي بالاسبوع الجاري للتشاور والتفاكر حول الكثير من القضايا الفكرية والاسلامية المجتمعية التي تحافظ على وحدة الامة و استقرارها ،مفسحاً المجال امام المحاضرين والحاضرين لموضوعات الندوة.
هذا وقد ترأس الجلسة الاولى الاستاذ الدكتور خالد جبر عميد كلية الاداب بجامعة العلوم الاسلامية ،ممهداً للاطار المفاهيمي لثقافة الحوار والذي تحدث فيه الدكتور رائد عكاشة مؤكداً للحضور العلاقة بين الاصول التاسيسية"القرآن والسنة" والتراث أنه خضع ويخضع لاجتهادات البشر.
ثم تلاه الدكتور ابراهيم أبو عرقوب الذي تحدث حول دور وسائل الاعلام في تعزيز ثقافة الحوار مشيراً الى أهمية الحوار وأهدافه وشروطه ودور دماثة الخلق في إنجاح الحوار مختتماً بذلك الجلسة الاولى وبعد استراحة قصيرة تواصلت اعمال الندوة في الجلسة الثانية التي ترأسها الاستاذ الدكتور ابراهيم العجلوني ممهداً في مطلعها لدور المؤسسات التعليمية في تعزيز ثقافة الحوار وهذه الورقة التي قدمتها الاستاذة بجامعة العلوم الاسلامية الدكتورة نسيبة الصوا والتي سبحت عميقاً حول الاساس الفكري والحضاري للحوار واهميته والدواعي المعرفية والوطنية والاجتماعية لمثل هذه الندوات ، تلاها الاستاذ الدكتور محمد الرواشدة والذي تحدث بشكل مفصل ومعمق متخذاً من المواطنة نموذجاً ومحللاً لدور المؤسسات الدينية وعلى رأسها كليات الشريعة ودورها في تصحيح مفاهيم الحوار،كما أجاب عن بعض أسئلة بحثه ومنها الى أي مدى ساهمت كليات الشريعة في تصحيح المفاهيم خدمةً للمجتمع وتعزيزاً لقيم لمواطنة الصالحة.
وحضر اللقاء جمع كبير من المتخصصين والخبراء وأهل الرأي .
ابحث
أضف تعليقاً