
في كل مرحلة من تاريخ أمة من الأمم تسطع في سمائها نجوم تهدي الحائرين وقد تضيء سماءها حتى لكأنها في رابعة النهار إذا كثروا واشتد وهجهم فامتد مخترقا الزمان والمكان، كأشبه ما يكون بالطاقة المتجددة التي لا تنفد. تقديرنا أن صاحب الظلال سيد قطب ومجدد الفكر الخلدوني مالك بن نبي رحمهما الله من هذا الصنف. فكلاهما تعددت اهتماماته، ولكن عينه كانت لا تتحول عن سؤال النهضة الحارق:
لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟ فكيف أجاب كل منهما؟
ومن خلال رحلة تتلمذي لهما، أين استقرت مركبتي منهما؟
منقول عن الجزيرة نت
بتاريخ:7/2/2010
ابحث
أضف تعليقاً