
الحمد لله، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد بن عبدالله، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، أما بعد،،
فإن المنتدى العالمي للوسطية، وهو يتابع ويراقب كل حدث عالمي وإسلامي، فقد أثار اهتمامه ذلك المشهد السياسي والعسكري الذي تعيشه الموصل بعدما عاشته من قبل مدينة الفلوجة ومدينة الأنبار وغيرهما وكان ما كان من الدمار والتدمير ، والقتل والتقتيل والإضرار بكل مايعد دعامة اقتصادية واجتماعية وسياسية، حتى غدت تلك المدن خراباً لا يستقيم مع حالها حال، ولاينتظر من مصيرها مآل نحو التقدم والرفعة ورغد العيش، فالضبابية في جميع الأحوال هي سيدة كل المواقف السياسية والإجتماعية والإقتصادية والعسكرية.
إننا وإذ نحمل المسؤولية عن هذا الدمار لتنظيم الشر داعش لنرى بأن خطر التنظيمات الطائفية لايقل أبداً عن خطر داعش وأخواتها والتي باتت تحرق العراق وتهدد العالم أجمع.
وعليه، فإن المنتدى العالمي للوسطية ينبه العالم أجمع إلى ضرورة حماية المدنيين وممتلكاتهم وثرواتهم وأطفالهم للخروج من واقع مأزوم الى مستقبل يكفل لهم الحرية والكرامة الإنسانية والعيش المشترك مع كل أبناء الشعب العراقي.
والمنتدى اذ يطالب الحكومة العراقية الوقوف الى جانب جميع مكونات المجتمع العراقي وحماية المدنيين كل المدنيين بكل مكوناتهم وأعراقهم ليعود المجتمع العراقي موحداً كريماً كما كان، ليأمل كذلك من المجتمع الدولي أن يرقى الى مبادئ الحق والعدالة والمساواة والإخاء التي يتغنى بها، حتى يشمل أثر تلك المبادئ الطيف العراقي بكل ألوانه انتصاراً للإنسانية التي ينشدون.
ونحن اذ نتضرع اليه سبحانه وتعالى ان يحفظ أهلنا في الموصل وكل أهلنا في العراق لنأمل ان يغير الناس مافي أنفسهم نشداناً لتغيير الحال الى ما هو أفضل.
" إِنَّ الله لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ "
الأمين العام
المهندس مروان الفاعوري
ابحث
أضف تعليقاً