
ببالغ من الحزن والأسى تلقى المنتدى العالمي للوسطية نبأ اغتيال فضيلة الشيخ عبدا لعليم السعدي مفتي الأنبار أمام منزله من قبل مجموعة من المجرمين الذين يتخذون الدين ستارا لجرائمهم وانحراف فكرهم، في الوقت الذي بدأ العراق يستعيد أمنه وأمانه بعد سنوات من سفك الدماء البريئة، التي قتل خلالها عشرات الآلاف من الأبرياء
إن المنتدى العالمي وهو يقدم أحر تعازيه إلى عائلته وأهل الأنبار الكرام يعلن استنكاره لهذا العمل الإجرامي الذي استهدف داعية من دعاة الاعتدال والوسطية والوحدة وأمضى سنين عمره الثمانين مدافعا عن دينه وأمته ووطنه ، إن هذا يدل على أن الفكر المنحرف يبعد الإنسان السوي عن التفكير الصحيح ويوصله إلى مسالك القتل والتدمير واستباحة قتل الأبرياء وسفك الدماء.
3/7/2010
ابحث
أضف تعليقاً