
يعقد رئيس الوزراء السوداني الأسبق ورئيس المنتدى العالمي للوسطية الصادق المهدي مؤتمراً صحفياً اليوم يعرض فيه تفاصيل مبادرة للتوصل إلى مخرج للأزمة الحالية في مصر وتحقيق التوافق بين جميع الأطراف والفعاليات المصرية.
وصرح محمد زكي مدير مكتب الصادق المهدي أن المهدي التقى بالقاهرة عدداً من المسئوليين المصريين وعدة شخصيات مصرية بارزة، حيث جرى تبادل الأفكار والرؤى حول هذه المبادرة.
وأوضح زكي أن من بين الشخصيات التي التقاها في وقت سابق الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسىوالمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الاسكندرية
وأكدت مصادر مطلعة في المنتدى العالمي للوسطية أن المبادرة التي سيطرحها تتضمن عدة نقاط توافقية بين الرئاسة وجبهة الانقاذ الوطني من أبرزها:
الإشادة بدور الرئيس محمد مرسي في كف العدوان على أهل غزة وتحقيق تهدئة مشرفة.
والإشادة أيضاًَ بقرار الأخوان المسلمين وحزب النور تعليق مليونية يوم الثلاثاء 27/11/2012م تجنبا للفتنة.
ضرورة تفهم حسن النية وراء الإعلان الدستوري الذي أصدره رئيس الجمهورية في 21/11/2012م والإشادة بالمرونة التي أبداها الرئيس في تفسيره في لقائه بالمجلس القضائي.
كما وتتضمن المبادرة لكن الإعلان الدستوري أدى لانقسام مجتمعي حاد وفتح مجالاً لتدخلات غير حميدة، لذلك نناشد رئيس الجمهورية إعادة النظر في الإعلان لفتح الباب لحوار جاد يحقق التراضي الوطني.
ولهذا ناشدت المبادرة الرئيس تأكيد التزامه بأن تكون عملية تكوين الدستور توافقية تقوم على المشاركة والواسعة والتوازن.
كما ناشدت جبهة الانقاذ الوطني إعلان تقديرها لإجراءات الرئيس المذكورة وتأكيد استعدادها للتعاون معه ومع سنده الشعبي العريض في سبيل دعم الديمقراطية، واستقلال القضاء، والعمل من أجل دستور يجسد تطلعات الشعب المصري.
وناشدت المبادرة صناع الرأي العام وأجهزة الإعلام طي صفحة المراشقات، والإقبال على نهج توافق يدعم التراضي الوطني.
يذكر أنه في سبيل تحقيق هذه المبادرة يكون منتدى الوسطية العالمي وفداً لزياة رئيس الجمهورية وممثلين للقوى الشعبية المؤيدة له، وزيارة زعماء جبهة الإنقاذ الوطني لمناشدتهم لقبول هذه المبادرة.
.
29/11/2012
ابحث
أضف تعليقاً