
الديار: عمر العرموطي.
الديار تحاور المهندس مروان الفاعوري الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية حول المؤتمر الدولي المنوي عقده في العاصمة عمان خلال الفترة 14-15/03/2015 بعنوان " دور الوسطية في مواجهة الإرهاب وتحقيق الإستقرار والسلم العالمي".
يعقد المنتدى العالمي للوسطية في عمان مؤتمراً حول " دور الوسطية في مواجهة الإرهاب وتحقيق الإستقرار والسلم العالمي" خلال الفترة من 14-15/03/2015م في المركز الثقافي الملكي، والمنتدى العالمي للوسطية هو هيئة فكرية إسلامية عالمية ذات رسالة فكرية مستنيرة تسعى الى التجديد في حياة الأمة وإعادة صياغة المشروع النهضوي الإسلامي من خلال امتلاك وسائل عملية وواقعية تجديدية تسهم في انتاج خطاب إسلامي مستنير ويعتمد على الفهم السليم للإسلام وقيمته وتشريعاته وإبراز صورة الإسلام الحقيقية فكراً وثقافة وسلوكاً على الصعد كلها، وتنشر رسالة الإعتدال في فهم الإسلام ديناً وحضارة وتعميم الهوية الفكرية والثقافية لإنسانية الإسلام وبث روح التسامح والحوار الإنساني انطلاقاً من وسطية الإسلام ورفضاً لمفاهيم التطرف والغلو بكل صوره ومفرداته للوصول لعالم يسوده الإعتدال ويعتمد الحوار عالم خال من الغلو والتطرف، وقد انطلقت فكرة تأسيس المنتدى العالمي للوسطية في المؤتمر الدولي الأول المنعقد في مدينة عمان عام 2004م وتقرر تأسيس المنتدى في المؤتمر الدولي الثاني في عمان 2006م ووقّع على انشائه وتأسيسه شخصيات إسلامية بارزة من جميع أنحاء العالم الإسلامي ووافقت حكومة المملكة الأردنية الهاشمية على استضافة مقر المنتدى عام 2007م واعتبار مدينة عمان مقراً له ومنذ ذلك الوقت والمنتدى ينهد برسالة التوعوية والدعوية بالفكر والمنهج الوسطي والإعتدال والتوازن في كل شيء.
إن لربك عليك حقاً وإن لاهلك عليك حقاً وإن لنفسك عليك حقاً فاعط كل ذي حق حقه".
ومن أجل القاء الضوء على فعاليات المؤتمر كان لصحيفة الديار اليومية هذا اللقاء مع المهندس مروان الفاعوري الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية وحول سؤالنا عن توقيت المؤتمر قال:
يأتي هذا المؤتمر في هذا التوقيت بالذات ليجسد الحالة الحرجة التي تمر بها أمتنا العربية والاسلامية ،فالعنف المجتمعي والحراب الداخلي وانتشار مظاهر التطرف والغلو والارهاب والتفجير والتكفير اتسعت دوائرها وأصبحت تهدد السلم الاجتماعي وبنية الاوطان كل ذلك ناجم عن سوء الفهم والتطبيق لمبادئ الدين الاسلامي الحنيف امام هذه الظروف البالغة في التعقيد وفي إطار رسالة المنتدى العالمي للوسطية الذي أخذ على كاهله منذ اليوم الاول لتأسيسه ان ينهد بالاسلام السمح يأتي انعقاد هذا المؤتمر .وحول عن الاهداف المرجو تحقيقها من عقد المؤتمر ؟ اجاب الفاعوري
نسعى الى تحقيق مجموعة من الاهداف منها:
وحول سؤال اخر عن المشاركين في المؤتمر؟أجاب الامين العام بأن من بين العلماء والمفكرين الذين سيعملون على إثراء المشهد من خلال اوراقهم العلمية وحواراتهم دولة الامام الصادق المهدي من السودان والدكتور عبدالفتاح مورو من تونس والدكتور أبو جره السلطاني من الجزائر وآية الله محسن الاراكي من ايران والدكتور علي القرة داغي من قطر والدكتور سعدالدين العثماني من المغرب والدكتور محمد حبش من سوريا والدكتور مصطفى عثمان اسماعيل من السودان والمفكر الاسلامي محمد طلابي من المغرب والدكتور الخضر عبدالباقي من نيجيريا إضافة الى مجموعة من العلماء والمفكرين من الاردن ومن الدول العربية والاسلامية الشقيقة.
نتمنى للمؤتمر النجاح وتحقيق الأهداف المرجوة فالظروف الصعبة التي تواجهها امتنا العربية والإسلامية تستدعي تظافر كافة الجهود الرسمية والشعبية والدولية من أجل القضاء على هذه الظاهرة وتحجيمها و التي اصبحت تؤرق المجتمع الدولي .إن خيار الوسطية والاعتدال والتوازن هو خيارنا للحفاظ على استقرار الأوطان وإعادة الثقة بين أبناء الأمةالاسلامية وبين محيطهم الحضاري من أجل إعادة البناء والتنمية ورفض الصدام والعنف مهما كانت أسبابه ومبرراته. فالوسطية هي البوابة الى الرشد وحل النزاعات والخلافات بالحوار من أجل تحقيق الاستقرار والطمأنينة والسلم للمجتمعات البشرية والعالم بأسره.
ابحث
أضف تعليقاً