
إن مقاصد هذا الإسلام من عمارة للأرض ، وتمكن في الأرض ، وعدل ، وإيتاء للزكاة وبذل الصدقات والإنفاق في وجوه الخير وغيرها الكثير ، لا يمكن أن يتم بأي صورة وأي وجه دون أن تكون الجهة القائمة به غنية مستغنية، وهذا ينطبق على الأفراد كما الدول ، و الدولة لا تصبح قوية دون مال ، والدولة المسلمة ينبغي أن تكون قوية تملك قراراها بنفسها، ولا يملك قرارهُ من ينفق من جيب غيره، ومن يمد يده لا يمد قدمه كما تعرفون ، والحرية والاستقلال من الهيمنة والاستعمار الاقتصادي والتخلص من قيود البنك الدولي ينبغي أن تكون أولى أوليات الدول المسلمة في هذا العصر .
#دمحمد_غورماز_بالعربية
#معهد_التفكر_الإسلامي
#اقتباسات
ابحث
أضف تعليقاً