
اصدر المنتدى العالمي للوسطية العدد الواحد والعشرون من مجلة "الوسطية" .
والمجلة، إسلامية وسطية فصلية مستقلة، تصدر كل نهاية شهر عن المنتدى العالمي للوسطية، وشمل العدد الواحد والعشرون العديد من المواضيع .
وجائت افتتاحية العدد بعنوان "ولنا الكلمة .." بقلم الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية المهندس مروان الفاعوري والتي أكد فيها نهضة الأمة من سباتها ولو بعد حين لافتا إلى أن ملامح النهضة الحقيقية تواجه عقبات كبرى تبدو للعيان بجلاء .
وأكد الأمين العام في كلمته محاولة المنتدى العالمي للوسطية استنطاق مكنون الخير لهذه الأمة بكل عبارات التحرر من الجهل والتخلف والتبعية حتى تستعيد مكانتها اللائقة في العالم .
وفي زاوية وسطيتنا كتب رئيس فرع المنتدى العالمي في السودان الأستاذ عبد المحمود أبَو عن منهج الوسطية بين الفكر الداعشي والفكر الاستلابي لالفتا لتحديات خطرة واجهت الاسلام على مدار التاريخ والتي تمثلت في الخلاف الذي فرق الأمة الى فرق وجماعات مشيرا إلى تنظيم الدولة في العراق والشام "داعش" .
وفي زاوية "مقالات الوسطية" كتب مدير مركز الدراسات والاستشارات والتدريب في المنتدى العالمي للوسطية الدكتور زهاء الدين عبيدات عن أهمية الأمانة والقوة في الاداء الإداري بأن الهدف الذي تسعى الادارة لتحقيقه وأهمية تزكية العمل بالنظر الى العامل لما يترتب عليه من سوء الظن في الدنيا وسوء العاقبة في الأخرة ، مؤكدا أن أي تفريط بالجهاز الإداري يؤدي إلى اهدار الطاقات البشرية والمعنوية والمادية والمكانية بقدر ذلك التفريط .
الى ذلك تطرق الدكتور محمد تركي بني سلامة خلال مقاله عن أنواع مختلفة من التطرف كالتطرف الديني والفكري والسياسي والاقتصادي لافتا إلى وجود تطرف اقتصادي في الأردن لما شهده الأردن في السنوات الماضية من حراكات كانت تنادي في اصلاح النظام واعادة النظر بالنهج الاقتصادي.
أما في مقال "الانسان بين النور والظلمات" للداعية الدكتور ابراهيم التركاوي فقد تطرق التركاوي الى الهدف من خلق الله تعالى للانسان واكرامه بنعمة العقل واخراجه من الظلمات الى النور بعد أن تولاه الله عز وجل بعنايته وحفظه.
كما وتطرقت مجلة "الوسطية" في عددها الجديد إلى دراسات جديدة كدراسة السلوك الديني في مواجهة المتطرفين والتدين والمقاييس الاختزالية وأثر كلمة التوحيد في نورانية القلوب وثقافة التقريب بين المذاهب (تحليل وتأصيل) إضافة إلى دراسة مراحل النظر في النازلة الفقهية ودراسة جريمة الحرابة الارهابية في الشريعة الاسلامية ودور االفقهاء في تأصيل وتفعيل مفهوم التعددية ودراسة الإرهاب وأسبابه وسبل علاجه من المنظور القراني .
وفي الفتاوى الاسلامية لهذا العدد استحضر الأستاذ الدكتور محمد القضاة جملة الفتاوى الشرعية تجيب عن تساؤلات متعددة ومتنوعة في شتى الأمور الدينية والحياتية.
أما في الركن الطبي لهذا العدد في "الوسطية" فقد إستحضر استشاري طب الاطفال الدكتور ذيب عبدالله آيات الله التي تدل على أنه هو الخالق العظيم وتطرق بالحديث عن الكلية في جسم الانسان وكيفية عملها ووظائفها ومستوى الدقة في عملها.
وفي رسائل جامعية لهذا العدد أعدت الطالبة نسرين أسامة جرادات دارسة مقارنة مع الفقه الاسلامي حول حماية المرأة من العنف في التشريعات الاردنية حيث تناولت الدراسة أبرز التشريعات الأردنية التي طولب بتعديلها كالتشريعات المتعلقة بالاحوال الشخصية وقانون العقوبات وقانون الجنسية .
وناقشت هذه الدراسة أهم المواد التي يمكن أن يقال عنها بأنها عنف تشريعي .
وفي الواحة الوسطية لهذا العدد إختار الدكتور زهاء الدين عبيدات كلمات للتدبر بعنوان قطوف الحكمة، وكانت شخصية المجلة هي للداعية الدكتور عبد الرحمن حمود سميط الذي أمضى 26 عاما في الدعوة الى الله .
ومن مختارات الواحة الوسطية قصيدة للشاعر حيدر محمود بعنوان "القدس ممنوعة الا على الشهداء".
وأعادت المجلة في عددها الجديد نشر بيانت المنتدى العالمي للوسطية إذ أدان المنتدى اقتحام المسجد الأقصى من قبل العصابات اليهودية واستنكر اعتداءاتهم المتكررة على الأقصى الشريف كما وأدان المنتدى في بيان سابق مظاهر العنف والتفجيرات الارهابية في العالمين العربي والاسلامي بتاريخ 22/8/2015 اذ عبر المنتدى عن بالغ أسفه وحزنه لما حصل من تفجيرات ارهابية في البحرين ونيجيريا والسعودية والكويت والعراق وتركيا وتونس وباكستان ومالي وليبيا واليمن وأفغانستان والتي خلفت وراءها الكثير من الضحايا .
كما وأدان المنتدى ما تعرضت له باريس من تفجيرات تركت عشرات القتلى والجرحى وأساءت لمرتكبيها ممن يحملون فكرا مشوش يعيش في مستنقع الجهل والتخلف والجمود .
وتقدم المنتدى في بيان آخر بأحر التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده وولي ولي عهده ولأسر الشهداء المتوفين في حادثة منى لهذا العام 1436هـ .
وأعلن المنتدى العالمي للوسطية من خلال مجلته في عددها الجديد أبرز نشاطات المنتدى للعام 2015 وتمثلت بـ " محاضرة للفكر والثقافة فرع مأدبا حول مكانة المرأة في الاسلام بتاريخ 29/8/2015 ، وندوة منتدى الوسطية للفكر والثقافة بالتعاون مع وزارة الثقافة بعنوان آفات العصر وأثرها على المجتمعات بتاريخ 12/9/2015 .
وتسعى مجلة الوسطية الى تأكيد وتأصيل منهج الوسطية والاعتدال وابراز صورة الاسلام الحقيقية فكرا وثقافة وسلوكا ونشر رسالة الاعتدال في فهم الاسلام وتعميم الفكرية الثقافية لانسانية الاسلام انطلاقا من وسطية الدين الاسلامي، ورفض لمفاهيم التطرف والغلو بكل صوره ومفرداته للوصول الى عالم يسوده الاعتدال ويعتمد على الحوار ويخلو من الغلو والتطرف .
اسرة المجلة هم المهندس مروان الفاعوري والأستاذ الدكتور محمد أحمد القضاة والدكتور حسن علي المبيضين والدكتور زهاء الدين عبيدات والدكتور سليمان الرطروط والدكتور علي الحجاحجة .
ابحث
أضف تعليقاً