
تكريم كتاب التجديد
أقام المنتدى العالمي للوسطية حفلًا تكريميًّا لأعضاء رابطة كتاب التجديد الذين قدموا إسهامات فكرية واضحة المعالم، وذات أثر في إعادة صياغة العقل العربي برؤية تجديدية تواكب العصر الذي نعيش.
وفي بداية الحفل الذي أداره الدكتور محمد الرواشدة، ألقى رئيس مجلس أمناء رابطة التجديد الدكتور عبد السلام العبادي كلمة الأمناء، ثم تحدث الأستاذ الدكتور عزمي طه السيد أول المكرمين، فأثنى بالشكر والتقدير على المنتدى العالمي للوسطية، ممثلًا بأمينه العام المهندس مروان الفاعوري، مثلما شكر أمناء الرابطة على جهودهم الكريمة، وعرض بعضًا من إنجازاته الفكرية في مجال الفكر. ثم تحدث الدكتور أبو يعرب المرزوقي؛ فقدم رؤية فلسفية حديثة للفكر الفلسفي العربي الإسلامي، متناولًا أعلامًا فلسفية، مثل: ابن رشد، والغزالي، ودعا إلى مصالحة بين الروح والعقل.
ثم تحدث د. محمد حبش فقال: لقد كرمت في مواقع كثيرة، ولكنني أشعر اليوم وكأنني أكرم لأول مرة، وقال: عندما بدأنا الحوارات العميقة واجهنا لهيبًا لا يتوقف، من أولئك الذين يتهموننا بأننا نقف أعداءً لله ولفكرهم.
ورابع الأعلام المكرمين، هو أبو جرة السلطاني، الذي قدم للمكتبة العربية عددًا من الكتب الفكرية الذي تحدث فقال: كنا قبل 50 عامًا نبحث عن أي كتاب إسلامي يعرفنا بالإسلام، فاجتمعت مع الطلبة وقلت لماذا لا نؤلف كتابًا حول الإسلام، فكتبنا: (الطريق إلى الله)، وكتبنا كتيبات صغيرة، وحاولنا الإجابة على أسئلة مثل: هل يستطيع الإسلام أن يكون دين الدنيا والآخرة.
ثم كان مركز جمعة الماجد أول المؤسسات المكرمة لدوره في خدمة الثقافة الإنسانية، وقد مثل المركز الشاعرة المطيري في استلام جائزته، وقدمت الشاعرة قصيدة نالت استحسان الحاضرين.
كما كرم مركز الدوحة لحوار الأديان؛ نظرًا لإسهاماته الفكرية في إقامة الحوار بين الأديان المختلفة.
كما كرمت الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا؛ نظرًا لدورها الحضاري والفكري والثقافي والتعليمي.
ابحث
أضف تعليقاً